بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الأول 1 · صفحة 137 من 279

صفحة
[صفحة 117]

وَ الِامْتِنَاعُ عَنِ الْجَوَابِ وَ نِعْمَ الْعَوْنُ الصَّمْتُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَ إِنْ كُنْتَ فَصِيحاً.


بيان ما استودعه على البناء للمجهول أي ما جعلت عنده وديعة و طلبت منه حفظه قوله(ع)و الامتناع عن الجواب أي عند عدم مظنة ضرر في الجواب فإن الامتناع حينئذ إما للجهل به أو للجهل بمصلحة الوقت فإن الصلاح حينئذ في الجواب فقوله(ع)و نعم العون كالاستثناء مما تقدم و سيجي‏ء أخبار تناسب هذا الباب في باب تركيب الإنسان و أجزائه.


التالي ص 137/279 — الأصلية 117 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...