بيان طول الدهر في نفسها لا ينافي قصرها بالنسبة إلى كل شخص أي خذ موعظتك من الدهور الماضية و الأزمان الخالية و يحتمل أن يكون عمر كل شخص باعتبارين.
و قال الفيروزآبادي الظل بالكسر نقيض الضح أو هو الفيء أو هو بالغداة و الفيء بالعشي الجمع ظلال و ظلول (1) و أظلال و الظل من كل شيء شخصه أو كنه (2) و من السحاب ما وارى الشمس منه و الظلة ما أظلك من شجر و الظلة بالضم ما يستظل به و الجمع ظلل و ظلال و قال الفيء ما كان شمسا فينسخه الظل و قال الطيبي الظل ما تنسخه الشمس و الفيء ما ينسخ الشمس أقول فيحتمل أن يكون المراد في الأشياء ذوات الأظلال كالشجر و الجدار و نحوهما أو المراد التشبيه بالفيء الذي هو نوع من الظلال فإن الفيء لحدوثه أشبه بالدنيا من سائر الظلال أو لما فيه