(1) يمكن أن يقال: أن المراد من الثواب ما اعد للمستضعفين و البله، أو يقال: إن الثواب يترتب على روح الطاعة، و كون العبد منقادا و مطيعا لامر مولاه، كما أن العقاب يترتب على العصيان، و كونه في مقام التجرى و العناد، فحيث إن العابد كان مؤمنا و منقادا للّه تعالى فيترتب الثواب على ايمانه و انقياده و ان كان في ادراك بعض صفاته تعالى قاصرا و لذا ترى أنّه لحبه و انقياده للمولى يتمنى أن ترجع المنفعة إليه سبحانه كما يشعر بذلك قوله: ليت لربنا بهيمة. و قوله: فلو كان لربنا حمار لرعيناه. هذا كله على فرض دلالة الحديث على اعتقاده بالتجسم، و يمكن أن يقال: