بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الأول 1 · صفحة 206 من 279

صفحة
[صفحة 167]

ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ الْخَبَرَ.


إلا أن فيه مكان عند الله لأهله بذله لأهله و بعد قوله في الوحدة و دليل على السراء و الضراء و بعد قوله في صلاتهم و يستغفر لهم كل شي‏ء حتى حيتان البحور و هوامها و سباع البر و أنعامها و مكان الأبرار الأخيار و مكان الأخيار الأبرار أقول روى في ف نحوا من ذلك عن النبي(ص)بيان يقال رمقته أي نظرت إليه أي ينظر الناس إلى أعمالهم ليقتدوا بهم و نور الأبصار أي أبصار القلوب و قوة الأبدان إذ بالعلم و اليقين تقوى الجوارح على العمل.


9- ل، الخصال أَبِي عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَيْمُونٍ‏ (1) عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فَضْلُ الْعِلْمِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ وَ أَفْضَلُ دِينِكُمُ الْوَرَعُ.

بيان أي أفضل أعمال دينكم.

10- ل، الخصال أَبِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيٍ‏ (2) عَنْ أَخِيهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سُئِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)عَنْ أَعْلَمِ النَّاسِ قَالَ مَنْ جَمَعَ عِلْمَ النَّاسِ إِلَى عِلْمِهِ.

11- ل، الخصال الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ عَنِ ابْنِ مَنِيعٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيِّ عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي خَالِدٍ الْأَرْزَقِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَ أَظُنُّهُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)أَنَّهُ قَالَ: أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ الْفِقْهُ وَ أَفْضَلُ الدِّينِ الْوَرَعُ.

12- ل، الخصال ابْنُ الْمُغِيرَةِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ‏

____________


(1) هو عبد اللّه بن ميمون القداح المقدم ترجمته في ذيل الحديث الثاني.

(2) المراد به عليّ بن سيف بن عميرة و بأخيه هو الحسين بن سيف و بأبيه هو سيف بن عميرة.

و عميرة وزان سفينة. أما سيف فهو كوفيّ ثقة روى عن الصادق و الكاظم (عليهما السلام) وثقه ثقة علماء الرجال، و أمّا الحسين فقد أورده الشيخ و لم يذكره بمدح و لا ذمّ غير أن له كتابين يرويهما عنه الرجال، و أمّا على فقد ترجمه النجاشيّ و وثقه.


التالي ص 206/279 — الأصلية 167 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...