بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الأول 1 · صفحة 220 من 260

صفحة
[صفحة 195]

ع‏ اغْدُ عَالِماً أَوْ مُتَعَلِّماً أَوْ أَحِبَّ أَهْلَ الْعِلْمِ وَ لَا تَكُنْ رَابِعاً فَتَهْلِكَ بِبُغْضِهِمْ.


12- ضه، روضة الواعظين غو، غوالي اللئالي قَالَ النَّبِيُّ(ص)لَا خَيْرَ فِي الْعَيْشِ إِلَّا لِرَجُلَيْنِ عَالِمٍ مُطَاعٍ أَوْ مُسْتَمِعٍ وَاعٍ‏ (1).

13- غو، غوالي اللئالي قَالَ النَّبِيُّ(ص)اغْدُ عَالِماً أَوْ مُتَعَلِّماً أَوْ مُسْتَمِعاً أَوْ مُحِبّاً لَهُمْ وَ لَا تَكُنِ الْخَامِسَ فَتَهْلِكَ.

14- وَ قَالَ(ص)النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ الْعَالِمِ عِبَادَةٌ.

15- غو، غوالي اللئالي رُوِيَ عَنْ بَعْضِ الصَّادِقِينَ(ع)أَنَّ النَّاسَ أَرْبَعَةٌ رَجُلٌ يَعْلَمُ وَ يَعْلَمُ أَنَّهُ يَعْلَمُ فَذَاكَ مُرْشِدٌ عَالِمٌ فَاتَّبِعُوهُ وَ رَجُلٌ يَعْلَمُ وَ لَا يَعْلَمُ أَنَّهُ يَعْلَمُ فَذَاكَ غَافِلٌ فَأَيْقِظُوهُ وَ رَجُلٌ لَا يَعْلَمُ وَ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يَعْلَمُ فَذَاكَ جَاهِلٌ فَعَلِّمُوهُ وَ رَجُلٌ لَا يَعْلَمُ وَ يَعْلَمُ أَنَّهُ يَعْلَمُ فَذَاكَ ضَالٌّ فَأَرْشِدُوهُ.

16- ب، قرب الإسناد ابْنُ ظَرِيفٍ‏ (2) عَنِ ابْنِ عُلْوَانَ‏ (3) عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)قَالَ: لَوْ كَانَ الْعِلْمُ مَنُوطاً بِالثُّرَيَّا لَتَنَاوَلَهُ رِجَالٌ مِنْ فَارِسَ.

17- ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَاسِينَ قَالَ سَمِعْتُ سَيِّدِي أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الرِّضَا(ع)بِسُرَّمَنْ‏رَأَى يَقُولُ‏ الْغَوْغَاءُ (4)

____________


(1) وعى الحديث: قبله و تدبره و حفظه.

(2) بالظاء المعجمة على وزن شريف، هو الحسين بن ظريف بن ناصح الكوفيّ ثقة يكنى أبا محمّد سكن ببغداد، له نوادر. قاله النجاشيّ في(ص)45.

(3) بضم العين المهملة و سكون اللام هو الحسين بن علوان الكلبى، أورده النجاشيّ في رجاله(ص)38 فقال: الحسين بن علوان الكلبى، مولاهم كوفيّ عامى، و أخوه الحسن يكنى أبا محمّد ثقة رويا عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) و ليس للحسين كتاب و الحسن أخص بنا و أولى. و قال الكشّيّ في(ص)247:

محمّد بن إسحاق، و محمّد بن المنكدر، و عمرو بن خالد الواسطى و عبد الملك بن جريح و الحسين بن علوان و الكلبى هؤلاء من رجال العامّة، الا ان لهم ميلا و محبة شديدة، و قد قيل: أن الكلبى كان مستورا و لم يكن مخالفا.


(4) الغوغاء: السفلة من الناس و المتسرعين الى الشر.

التالي ص 220/260 — الأصلية 195 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...