بيان قال الفيروزآبادي الصبغة بالكسر الدين و الملة و صبغة الله فطرة الله أو التي أمر الله بها محمدا(ص)و هي الختانة انتهى.
أقول المراد بالصبغة هنا الملة أو كل ما يصبغ الإنسان بلون الإسلام من العقائد الحقة و الأعمال الحسنة و الأحكام الشرعية و قدرة الله تعالى لعل المراد بها هنا تقدير الأعمال و تعلق قدرة الله بخلقها أي علم القضاء و القدر و الجبر و الاختيار فإنه قد نهي عن التفكر فيها.
(1) أورده العامّة و الخاصّة في تراجمهم، و ذكروا انه ممن ادرك النبيّ ثمّ اختص بصحابة على (عليه السلام) و عمر بعد ذلك طويلا و لم يختلفوا في وثاقته و قبول حديثه.