تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الأول 1 · صفحة 237 من 260
صفحة
[صفحة 212]
المسلمون و لا يخفى بعده و المراد بالسنة المستحبات أو ما علم بالسنة و إن كان واجبا و على هذا فيمكن أن نخص الآية المحكمة بما يتعلق بالأصول أو غيرهما من الأحكام و المراد بالقائمة الباقية غير المنسوخة و ما خلاهن فهو فضل أي زائد باطل لا ينبغي أن يضيع العمر في تحصيله.
سن، المحاسن الأصفهاني مثله- ما، الأمالي للشيخ الطوسي جماعة عن أبي المفضل عن الحسن بن علي بن عاصم عن المنقري مثله- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الغضائري عن علي بن محمد العلوي عن أحمد بن محمد بن الفضل الجوهري عن أبيه عن الصفار عن القاشاني عن الأصبهاني عن المنقري مثله.
تنوير الماضغان أصول اللحيين عند منبت الأضراس و تنظيفهما بالسواك و الخلال و قال الصدوق بعد ذكر هذا الخبر قد روى أبو سعيد الآدمي (3) هذا الحديث و قال في آخره بلغوا بالخواتيم أي اجعلوا الخواتيم في آخر الأصابع و لا تجعلوها في أطرافها فإنه يروى أنه من عمل قوم لوط أقول يمكن أن يكون بالعين المهملة أي بلعوا أصابعكم في الخواتيم من البلع و في أكثر النسخ بالغين المعجمة أي أبلغوها
____________
(1) و في نسخة: وجدت علوم الناس كلها في أربع.
(2) هو سهل بن زياد الرازيّ، ضعفه النجاشيّ في الحديث و قال: غير معتمد فيه و كان أحمد بن محمّد ابن عيسى يشهد عليه بالغلو و الكذب و أخرجه من قم الى الرى. و اختلف كلام الشيخ في توثيقه و تضعيفه.
(3) بضم العين: كان من رجال العامّة و ربما ذكره بعضهم كابن حجر و رماه بالتدليس و الاختلاط مات سنة 198.