تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الأول 1 · صفحة 29 من 260
صفحة
[صفحة 27]
الذي نقلته منه كان فيه لحن صريح و كلام مضطرب فصورته على ما وجدته خوفا من التغيير و التبديل فالناظر فيه يمهد العذر فقد بينت عذري فيه.
و كتاب بصائر الدرجات من الأصول المعتبرة التي روى عنها الكليني و غيره.
و كتب الشيخ أيضا من الكتب المشهورة إلا كتاب الأمالي فإنه ليس في الاشتهار كسائر كتبه لكن وجدنا منه نسخا قديمة عليها إجازات الأفاضل و وجدنا ما نقل عنه المحدثون و العلماء بعده موافقا لما فيه.
و أمالي ولده العلامة في زماننا أشهر من أماليه و أكثر الناس يزعمون أنه أمالي الشيخ و ليس كذلك كما ظهر لي من القرائن الجلية و لكن أمالي ولده لا يقصر عن أماليه في الاعتبار و الاشتهار و إن كان أمالي الشيخ عندي أصح و أوثق.
و كتاب الإرشاد أشهر من مؤلفه (رحمه الله ) و كتاب المجالس وجدنا منه نسخا عتيقة و القرائن تدل على صحته. (1)
و أما كتاب الإختصاص فهو كتاب لطيف مشتمل على أحوال أصحاب النبي(ص)و الأئمة(ع)و فيه أخبار غريبة و نقلته من نسخة عتيقة و كان مكتوبا على عنوانه كتاب مستخرج من كتاب الإختصاص تصنيف أبي علي أحمد بن الحسين بن أحمد بن عمران (رحمه الله ) لكن كان بعد الخطبة هكذا قال محمد بن محمد بن النعمان حدثني أبو غالب أحمد بن محمد الزراري و جعفر بن محمد بن قولويه إلى آخر السند و كذا إلى آخر الكتاب يبتدئ من مشايخ الشيخ المفيد فالظاهر أنه من مؤلفات المفيد (رحمه الله ) و سائر كتبه للاشتهار غنية عن البيان.
و كتاب كامل الزيارة من الأصول المعروفة و أخذ منه الشيخ في التهذيب و غيره من المحدثين.
و كتاب المحاسن للبرقي من الأصول المعتبرة و قد نقل عنه الكليني و كل من تأخر عنه من المؤلفين.
و كتاب تفسير علي بن إبراهيم من الكتب المعروفة و روى عنه الطبرسي و غيره.
____________
(1) و في نسخة: و كتاب النصوص أيضا مظنون الانتساب إليه و ان أمكن أن يكون لمن كان في عصره من الأفاضل و قد ينسب الى محمّد بن على القمّيّ.