بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الأول 1 · صفحة 339 من 626

صفحة
بأن خالق السماوات و الأرض هو الله تعالى لكنهم كانوا يشركون الأصنام معه تعالى في العبادة.


يَا هِشَامُ ثُمَّ مَدَحَ الْقِلَّةَ فَقَالَ‏ وَ قَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ (5) وَ قَالَ‏ وَ قَلِيلٌ ما هُمْ‏ (6) وَ ما آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ‏ (7) يَا هِشَامُ ثُمَّ ذَكَرَ أُولِي الْأَلْبَابِ بِأَحْسَنِ الذِّكْرِ وَ حَلَّاهُمْ بِأَحْسَنِ الْحِلْيَةِ فَقَالَ‏ يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَ ما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ‏ (8) يَا هِشَامُ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ‏ إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى‏ لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ‏ (9) يَعْنِي الْعَقْلَ‏

التالي ص 339/626 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...