بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الأول 1 · صفحة 36 من 260

صفحة
[صفحة 34]

ثم يبتدئ في سائر الأبواب بمشايخ الحسين و هذا مما يورث الظن بكونه منه و يحتمل كونه من أحمد لبعض القرائن كما أشرنا إليه و للابتداء به في أول الكتاب.


و كتاب العيون و المحاسن لما كان مقصورا على الحكم و المواعظ لا يضرنا جهالة مؤلفه و عندنا منه نسخة مصححة قديمة و هو مشتمل على غرر الكلم و زاد عليه كثيرا من درر الحكم التي لم يعثر عليها الآمدي و يظهر مما سننقل عن ابن شهرآشوب أن الآمدي كان من علمائنا و أجاز له رواية هذا الكتاب و قال في معالم العلماء عبد الواحد بن محمد بن عبد الواحد الآمدي التميمي له غرر الحكم و درر الكلم يذكر فيه أمثال أمير المؤمنين(ع)و حكمه.


و كتب الكفعمي أغنانا اشتهارها و فضل مؤلفها عن التعرض لحالها و حاله.


و كتاب قضاء الحقوق كتاب جيد مشتمل على أخبار طريفة.


و كتب السيد بهاء الدين بن عبد الحميد و الكتابان الأولان مشتملان على أخبار غريبة في الرجعة و أحوال القائم(ع)و الكتاب الثالث متضمن لذكر فضائل الأئمة و كيفية شهادة سيد الشهداء و أصحابه السعداء عليه و (عليهم السلام) و ذكر خروج المختار لطلب الثأر و جمل أحواله و الرابع مشتمل على نوادر الأخبار و السيد المذكور من أفاضل النقباء و النجباء.


و كتاب التمحيص متانته تدل على فضل مؤلفه و إن كان مؤلفه أبا علي كما هو الظاهر ففضله و توثيقه مشهوران.


و كتب الفاضلين الجليلين العلامة و ابن فهد (قدس الله روحهما) في الاشتهار و الاعتبار كمؤلفيها.


و كتاب العدد كتاب لطيف في أعمال أيام الشهور و سعدها و نحسها و قد اتفق لنا منه نصفه و مؤلفه بالفضل معروف و في الإجازات مذكور و هو أخو العلامة الحلي (قدس الله لطيفهما).


و الشيخ ابن نما و السيد فخار هما من أجلة رواتنا و مشايخنا و سيأتي ذكرهما في إجازات أصحابنا.


التالي ص 36/260 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...