بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الأول 1 · صفحة 38 من 260

صفحة
[صفحة 36]

و ابن شاذان قد عرفت حاله.


و المسعودي عده النجاشي في فهرسته من رواة الشيعة و قال له كتب منها كتاب إثبات الوصية لعلي بن أبي طالب(ع)و كتاب مروج الذهب مات سنة ثلاث و ثلاثين و ثلاثمائة.


و أما كتاب النوادر فمؤلفه من الأفاضل الكرام قال الشيخ منتجب الدين في الفهرست علامة زمانه جمع مع علو النسب كمال الفضل و الحسب و كان أستاد أئمة عصره و له تصانيف شاهدته و قرأت بعضها عليه انتهى و أكثر أحاديث هذا الكتاب مأخوذ من كتب موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر(ع)الذي رواه سهل بن أحمد الديباجي عن محمد بن محمد بن الأشعث عنه فأما سهل فمدحه النجاشي و قال ابن الغضائري بعد ذمه لا بأس بما روى من الأشعثيات و ما يجري مجريها مما رواه غيره و ابن الأشعث وثقه النجاشي و قال يروي نسخة عن موسى بن إسماعيل و روى الصدوق في المجالس من كتابه بسند آخر هكذا حدثنا الحسن بن أحمد بن إدريس عن أبيه عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن يحيى الخزاز عن موسى بن إسماعيل فبتلك القرائن يقوى العمل بأحاديثه و أما أدعية السر فسنوردها بتمامها في محله.


و كتاب الفضائل و كتاب إزاحة العلة مؤلفهما من أجلة الثقات الأفاضل و قد مدحه أصحاب الإجازات كثيرا و قال الشهيد (قدس سره) في الذكرى ذكر الشيخ أبو الفضل الشاذان بن جبرئيل القمي و هو من أجلاء فقهائنا في كتاب إزاحة العلة في معرفة القبلة ثم ذكر شطرا منه. و أما كتاب الصفين فهو كتاب معتبر أخرج منه الكليني و سائر المحدثين و قال النجاشي نصر بن مزاحم المنقري العطار أبو المفضل كوفي مستقيم الطريقة صالح الأمر غير أنه يروي عن الضعفاء كتبه حسان منها كتاب الجمل و كتاب الصفين و ذكر أسانيده إلى الكتابين و سائر كتبه و ذكر الشيخ أيضا في الفهرست سنده إلى كتبه.


التالي ص 38/260 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...