بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الأول 1 · صفحة 388 من 626

صفحة

يَا هِشَامُ مَا أَقْبَحَ الْفَقْرَ بَعْدَ الْغِنَى‏ (3) وَ أَقْبَحَ الْخَطِيئَةَ بَعْدَ النُّسُكِ وَ أَقْبَحُ مِنْ‏


____________






(1) و قد يطلق على شدة العداوة. يقال: عدو أزرق: شديد العداوة، و ذلك أن زرقة العيون غالبة في الروم و الديلم، و كانت بينهم و بين العرب عداوة شديدة فسموا كل عدو بذلك.


(2) و قيل: إنّها تأتي أيضا بمعنى ويل. تقول: ويح لزيد و ويحا لزيد و ويحه.


(3) المراد بالفقر إمّا الفقر المعنوى، أي ما أقبح للرجل أن تكون له فضائل نفسية و خلق كريمة، أو عقائد حقة و ملة مرضية ثمّ يتركها و يستخلف منها. الخصال المذمومة و الأخلاق الرذيلة او العقائد الباطلة فيكون مآل أمره إلى الخسران و مرجعه إلى الفناء، أو المراد منه الفقر المادى أى ما أقبح للرجل أن يكون ذا ثروة و مال، ثمّ يترفها و يسرفها و يصرفها في ما لا يصلح به دنياه و لا يثاب به في عقباه، فيصير فقيرا و يصبح إلى أقرانه محتاجا.

التالي ص 388/626 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...