تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الأول 1 · صفحة 45 من 322
صفحة
[صفحة 39]
القرآن و العلم بمعانيه و عالما بوجوه الفقه و علم اختلاف الفقهاء و اللغة و الشعر و المعرفة بأيام الناس مع عقل و إنصاف و ألف لأهل البيت من الكتب آلاف أوراق بأحسن تأليف و أملح سجع و عمل في المناقب و المثالب كتابا حسنا و له ردود على المخالفين له رد على أبي حنيفة و على مالك و الشافعي و علي بن شريح و كتاب إختلاف ينتصر فيه لأهل البيت(ع)أقول ثم ذكر كثيرا من فضائله و أحواله و نحوه ذكر اليافعي و غيره و قال ابن شهرآشوب في كتاب معالم العلماء القاضي النعمان بن محمد ليس بإمامي و كتبه حسان منها شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار ذكر المناقب إلى الصادق(ع)الاتفاق و الإفتراق المناقب و المثالب الإمامة أصول المذاهب الدولة الإيضاح انتهى.
و كتاب المناقب و المثالب كتاب لطيف مشتمل على فوائد جليلة.
و كتاب الحسين بن حمدان مشتمل على أخبار كثيرة في الفضائل لكن غمز عليه بعض أصحاب الرجال.
و ابن الخشاب تاريخه مشهور أخرج منه صاحب كشف الغمة و أخباره معتبرة و هو كتاب صغير مقصور على ولادتهم و وفاتهم و مدد أعمارهم ع.
و كتاب البرهان كتاب متين فيه أخبار غريبة و مؤلفه من مشاهير الفضلاء قال النجاشي علي بن محمد العدوي الشمشاطي كان شيخا بالجزيرة و فاضل أهل زمانه و أديبهم ثم ذكر له تصانيف كثيرة و عد منها هذا الكتاب.
و رسالة أبي غالب مشتملة على أحوال زرارة بن أعين و إخوانه و أولادهم و أحفادهم و أسانيدهم و كتبهم و رواياتهم و فيه فوائد جمة و هذا الرجل أعنى أحمد بن محمد بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين بن سنسن الملقب بأبي غالب الزراري كان من أفاضل الثقات و المحدثين و كان أستاد الأفاضل الأعلام كالشيخ المفيد و ابن الغضائري و ابن عبدون (قدس الله أسرارهم) و عد النجاشي و غيره هذه الرسالة من كتبه و سنذكر الرسالة بتمامها في آخر مجلدات هذا الكتاب إن شاء الله تعالى.