تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الأول 1 · صفحة 508 من 626
صفحة
يكون أهلا له و جواب لو محذوف أي
____________
(1) النحل: 21.
192
لأظهرته أو لبذلته له مع أن كلمة لو إذا كانت للتمني لا تحتاج إلى الجزاء عند كثير من النحاة بلى أصبت له لقنا و في نهج البلاغة أصيب لقنا و اللقن بفتح اللام و كسر القاف الفهم من اللقانة و هي حسن الفهم غير مأمون أي يذيعه إلى غير أهله و يضعه في غير موضعه يستعمل آلة الدين في الدنيا و في ف في طلب الدنيا أي يجعل العلم الذي هو آلة و وصلة إلى الفوز بالسعادات الأبدية آلة و وسيلة إلى تحصيل الحظوظ الفانية الدنيوية.
قوله(ع)يستظهر بحجج الله على خلقه لعل المراد بالحجج و النعم أئمة الحق أي يستعين بهؤلاء و يأخذ منهم العلوم ليظهر هذا العلم للناس فيتخذه ضعفاء العقول بطانة (1) و وليجة و يصد الناس عن ولي الحق و يدعوهم إلى نفسه و يحتمل أن يكون المراد بالحجج و النعم العلم الذي آتاه الله و يكون الظرفان متعلقين بالاستظهار أي يستعين بالحجج للغلبة على الخلق و بالنعم للغلبة على العباد و غرضه من هذا الاستظهار إظهار الفضل ليتخذه الناس وليجة قال الفيروزآبادي الوليجة الدخيلة و خاصتك من الرجال أو من تتخذه معتمدا عليه من غير أهلك و في ف و بنعمة الله على معاصيه أو منقادا لحملة العلم بالحاء المهملة و في بعض النسخ بالجيم أي