تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع 9 · صفحة 13 من 1163
صفحة
منه شيئا، فكان قولهم هذا على طريق الاستعفاء من كلامه و الاحتجاز عن دعائه انتهى. قلت: و قيل: إن معناه: قلوبنا أوعية للعلم تنبيها على أنا لا نحتاج أن نتعلم منك فلنا غنية بما عندنا.