تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع 9 · صفحة 261 من 1163
صفحة
و في قوله وَ قالُوا كُونُوا هُوداً عن ابن عباس أن، عبد الله بن صوريا و كعب بن الأشرف و مالك بن الصيف و جماعة من اليهود و نصارى أهل نجران خاصموا أهل الإسلام كل فرقة تزعم أنها أحق بدين الله من غيرها فقالت اليهود نبينا موسى أفضل الأنبياء و كتابنا التوراة أفضل الكتب و قالت النصارى نبينا عيسى أفضل الأنبياء و كتابنا الإنجيل أفضل الكتب و كل فريق منهما قالوا للمؤمنين كونوا على ديننا فأنزل الله هذه الآية و قيل إن ابن صوريا قال لرسول الله(ص)ما الهدى
____________
(1) مجمع البيان 1: 188. قلت: أورد معنى ما قال الطبرسيّ، راجع المصدر.
(2) في التفسير المطبوع: «سبحانه» أي إجلالا له عن اتخاذ الولد و تنزيها عن القبائح و السوء و الصفات التي لا تليق به.