تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع 9 · صفحة 263 من 770
صفحة
[صفحة 4] و في قوله وَ لا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ أي أقوالهم المؤذية كقولهم إنك ساحر أو مجنون وَ ما يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكاءَ يتحمل ما هاهنا وجهين أحدهما أن يكون بمعنى أي شيء تقبيحا لفعلهم و الآخر أن يكون نافية أي و ما يتبعون شركاء في الحقيقة و يحتمل وجها ثالثا و هو أن يكون بمعنى الذي و يكون منصوبا بالعطف على من و يكون التقدير و الذي يتبع الأصنام الذين يدعونهم من دون الله شركاء. (4)