بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع 9 · صفحة 317 من 554

صفحة
[صفحة 214]

قَوْلُهُ‏ وَ إِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ يَعْنِي الدُّخَانَ وَ الصَّيْحَةَ قَوْلُهُ‏ أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ‏ يَقُولُ يَكْتُمُونَ مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ بُغْضِ عَلِيٍّ(ع)وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِنَّ آيَةَ الْمُنَافِقِ بُغْضُ عَلِيٍّ(ع)فَكَانَ قَوْمٌ يُظْهِرُونَ الْمَوَدَّةَ لِعَلِيٍّ(ع)عِنْدَ النَّبِيِّ(ص)وَ يُسِرُّونَ بُغْضَهُ فَقَالَ‏ أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُمْ‏ فَإِنَّهُ كَانَ إِذَا حَدَّثَ بِشَيْ‏ءٍ مِنْ فَضْلِ عَلِيٍّ أَوْ تَلَا عَلَيْهِمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ نَفَضُوا ثِيَابَهُمْ ثُمَّ قَامُوا يَقُولُ اللَّهُ‏ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَ ما يُعْلِنُونَ‏ حِينَ قَامُوا إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ قَوْلُهُ‏ وَ لَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى‏ أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ قَالَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا إِلَى خُرُوجِ الْقَائِمِ (عجل الله فرجه) فَنَرُدُّهُمْ وَ نُعَذِّبُهُمْ‏ لَيَقُولُنَّ ما يَحْبِسُهُ‏ أَيْ يَقُولُونَ أَمَا لَا يَقُومُ الْقَائِمُ وَ لَا يَخْرُجُ عَلَى حَدِّ الِاسْتِهْزَاءِ فَقَالَ اللَّهُ‏ أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ وَ حاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ‏ قَوْلُهُ‏ أَ فَمَنْ كانَ عَلى‏ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ‏


: حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عِمْرَانَ عَنْ يُونُسَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: إِنَّمَا أُنْزِلَتْ‏ أَ فَمَنْ كانَ عَلى‏ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ‏ يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ(ص)وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ‏ يَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ‏ (1) إِمَاماً وَ رَحْمَةً وَ مِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ فَقَدَّمُوا وَ أَخَّرُوا فِي التَّأْلِيفِ‏ (2).


بيان تفسير الاستغشاء بالنفض غريب لم أظفر به في اللغة.

93- فس، تفسير القمي‏ قَوْلُهُ‏ وَ كَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ‏ قَالَ الْكُسُوفُ وَ الزَّلْزَلَةُ وَ الصَّوَاعِقُ قَوْلُهُ‏ وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ‏ فَهَذَا شِرْكُ الطَّاعَةِ.

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى‏ وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ‏ قَالَ شِرْكُ طَاعَةٍ لَيْسَ بِشِرْكِ عِبَادَةٍ وَ الْمَعَاصِي الَّتِي يَرْتَكِبُونَ فَهِيَ شِرْكُ طَاعَةٍ أَطَاعُوا فِيهَا الشَّيْطَانَ فَأَشْرَكُوا بِاللَّهِ فِي الطَّاعَةِ لِغَيْرِهِ وَ لَيْسَ بِإِشْرَاكِ عِبَادَةٍ أَنْ يَعْبُدُوا غَيْرَ اللَّهِ.


____________


(1) المصدر خال عن قوله: يعنى أمير المؤمنين، و لعله سقط عن الطبع.

(2) تفسير القمّيّ:(ص)297 و 298 و 300.

التالي ص 317/554 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...