تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع 9 · صفحة 320 من 1163
صفحة
و في قوله فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ أي من الشاكين في ذلك و الخطاب للنبي(ص)و المراد به الأمة و قيل الخطاب لغيره أي فلا تكن أيها الإنسان أو أيها السامع (2) وَ إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ أي ما هم إلا يكذبون أو لا يقولون عن علم و لكن عن خرز (3) و تخمين و قال ابن عباس كانوا يدعون النبي(ص)و المؤمنين إلى أكل الميتة و يقولون أ تأكلون ما قتلتم و لا تأكلون ما قتل ربكم فهذا إضلالهم. (4) و في قوله وَ إِنَّ الشَّياطِينَ لَيُوحُونَ إِلى أَوْلِيائِهِمْ يعني علماء الكافرين و رؤساءهم لِيُجادِلُوكُمْ في استحلال الميتة كما مر و قال عكرمة إن قوما من مجوس فارس كتبوا إلى مشركي قريش فكانوا (5)