تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع 9 · صفحة 323 من 1163
صفحة
و ثالثها أنه إذا هلك ما جعل للأصنام بدلوه مما جعل لله و إذا هلك ما جعل لله لم يبدلوه مما جعل للأصنام. (2)
و في قوله قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكاؤُهُمْ يعني الشياطين الذين زينوا لهم قتل البنات و وأدهن (3) أحياء خيفة العيلة و الفقر و العار و قيل كان السبب في تزيين قتل البنات أن النعمان بن المنذر أغار على قوم فسبى نساءهم و كان فيهن بنت قيس بن عاصم ثم اصطلحوا فأرادت كل امرأة منهن عشيرتها غير ابنة قيس فإنها أرادت من سباها فحلف قيس لا تولد له بنت إلا وأدها فصار ذلك سنة فيما بينهم. (4)
قوله حِجْرٌ أي حرام عنى بذلك الأنعام و الزرع اللذين جعلوهما لآلهتهم و أوثانهم لا يَطْعَمُها إِلَّا مَنْ نَشاءُ بِزَعْمِهِمْ أي لا يأكلها إلا من نشاء أن نأذن له في