تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع 9 · صفحة 365 من 770
صفحة
[صفحة 4] وَ ما لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ أي ليس له سبحانه منهم معاون على خلق السماوات و الأرض و لا على شيء من الأشياء وَ إِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلى هُدىً أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ إنما قال ذلك على وجه الإنصاف في الحجاج دون الشك كما يقول القائل أحدنا كاذب و إن كان هو عالما بالكاذب ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنا أي يحكم بالحق. (4)