بيان قوله إنكم جهلتم معنى يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ لعل مراده رضوان الله عليه أن البداء إنما يكون فيما لم يخبر به الأنبياء و الأوصياء(ع)على سبيل الجزم و الحتم و إلا يلزم تكذيبهم و هذا مما كانوا أخبروا به على الحتم و أيضا الأمر الذي يكون فيه البداء لا يمكن رفعه بالمغالبة و المعارضة بل بما يتوسل به إلى جنابه تعالى من الدعاء و الصدقة و التوبة و أمثالها كما مر تحقيقه في باب البداء و الله يعلم.