تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع 9 · صفحة 447 من 1163
صفحة
اتفاقي من غير تكلف و قصد منه إلى ذلك و قد يقع مثله كثيرا في تضاعيف المنثورات على أن الخليل ما عد المشطور من الرجز شعرا هذا و قد روي أنه حرك الباءين و كسر التاء الأولى بلا إشباع و سكن الثانية و قيل الضمير للقرآن أي و ما يصح للقرآن أن يكون شعرا إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ عظة و إرشاد من الله وَ قُرْآنٌ مُبِينٌ
____________
(1) أنوار التنزيل 2: 297 و 300 و 301 و 305.
(2) أنوار التنزيل 2: 313.
(3) توخى الامر: تعمده و تطلبه دون سواه.
141
و كتاب سماوي يتلى في المعابد ظاهر أنه ليس كلام البشر لما فيه من الإعجاز لِيُنْذِرَ القرآن أو الرسول مَنْ كانَ حَيًّا عاقلا فهما فإن الغافل كالميت أو مؤمنا في علم الله فإن الحياة الأبدية بالإيمان و تخصيص الإنذار به لأنه المنتفع به وَ يَحِقَّ الْقَوْلُ و يجب كلمة العذاب عَلَى الْكافِرِينَ المصرين على الكفر وَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً أشركوها به في العبادة لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ رجاء أن ينصروهم فيما حزبهم من الأمور (1) و الأمر بالعكس لأنه لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَ هُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ معدون لحفظهم و الذب عنهم أو محضرون أثرهم في النار. (2)