بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع 9 · صفحة 450 من 770

صفحة
[صفحة 4]
و في قوله‏ بِما تُبْصِرُونَ وَ ما لا تُبْصِرُونَ‏ أي بالمشاهدات و المغيبات و ذلك يتناول الخالق و المخلوقات بأسرها وَ لَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ‏ سمي الافتراء تقولا لأنه قول متكلف‏ لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ‏ بيمينه‏ ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ‏ أي نياط قلبه بضرب عنقه و هو تصوير لإهلاكه بأفظع ما تفعله الملوك بمن يغضبون عليه و هو أن يأخذ القتال بيمينه و يكفحه بالسيف‏ (3) و يضرب جيده و قيل اليمين بمعنى القوة فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ‏ عن القتل أو المقتول‏ حاجِزِينَ‏ دافعين وصف لأحد فإنه عام و الخطاب للناس‏ وَ إِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكافِرِينَ‏ إذا رأوا ثواب المؤمنين به‏ وَ إِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ‏ لليقين الذي لا ريب فيه. (4)


التالي ص 450/770 — الأصلية 4 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...