تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع 9 · صفحة 455 من 1163
صفحة
____________
(1) أنوار التنزيل 2: 237.
(2) أي جرت عبرته، و العبرة: الدمعة.
(3) مجمع البيان 8: 465.
(4) أي غلبهم بالحجة.
(5) في المصدر هكذا: «أَنِ امْشُوا» قائلين بعضهم لبعض: امشوا «وَ اصْبِرُوا» و اثبتوا.
144
ما سَمِعْنا بِهذا بالذي يقوله فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ في الملة التي أدركنا عليه آباءنا أو في ملة عيسى التي هو آخر الملل فإن النصارى يثلثون و يجوز أن يكون حالا من هذا أي ما سمعنا من أهل الكتاب و لا الكهان بالتوحيد كائنا في الملة المترقبة إِنْ هذا إِلَّا اخْتِلاقٌ كذب اختلقه أَمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ بل أ عندهم خزائن رحمته و في تصرفهم حتى يتخيروا للنبوة من شاءوا أَمْ لَهُمْ مُلْكُ السَّماواتِ أي ليس لهم مدخل في أمر هذا العالم الجسماني الذي هو جزء يسير من خزائنه فمن أين لهم أن يتصرفوا فيها فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبابِ أي إن كان لهم ذلك فليصعدوا في المعارج التي يتوصل بها