تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع 9 · صفحة 459 من 1163
صفحة
فقال
كفرانك يا عزى لا سبحانك* * * سبحان من أهانك
(7)
____________
(1) أنوار التنزيل 2: 352.
(2) أنوار التنزيل 2: 354.
(3) أنوار التنزيل 2: 357.
(4) في المصدر: على ما يقتضيه مذهبه.
(5) أنوار التنزيل 2: 358.
(6) في المصدر: إنا نخاف أن تهلكك آلهتنا.
(7) في المصدر زيادة و هى: انى رأيت اللّه قد أهانك. راجع مجمع البيان 8: 499.
146
أَ وَ لَوْ كانُوا لا يَمْلِكُونَ شَيْئاً من شفاعة وَ لا يَعْقِلُونَ جواب هذا الاستفهام محذوف أي أ و لو كانوا بهذه الصفة تتخذونهم شفعاء و تعبدونهم راجين شفاعتهم قُلْ لِلَّهِ الشَّفاعَةُ جَمِيعاً أي لا يشفع أحد إلا بإذنه وَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ أي نفرت و قيل انقبضت. (1)