بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع 9 · صفحة 488 من 1163

صفحة

فَما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ‏ بحمد الله و إنعامه‏ بِكاهِنٍ وَ لا مَجْنُونٍ‏ كما يقولون‏ أَمْ يَقُولُونَ شاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ‏ ما يقلق النفوس من حوادث الدهر و قيل المنون الموت‏ قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ‏ أتربص هلاككم كما تتربصون هلاكي‏ أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلامُهُمْ‏ عقولهم‏ بِهذا التناقض في القول فإن الكاهن يكون ذا فتنة و دقة نظر و المجنون مغطى عقله و الشاعر يكون ذا كلام موزون متسق مخيل و لا يتأتى ذلك من المجنون‏ أَمْ هُمْ قَوْمٌ طاغُونَ‏ مجاوزون الحد في العناد أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ‏ اختلقه من تلقاء نفسه‏ بَلْ لا يُؤْمِنُونَ‏ فيرمون

التالي ص 488/1163 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...