(1) في المصدر هنا زيادة و هي هكذا: و ذلك أنهم لما صاروا مع موسى إلى الجبل فسمعوا كلام اللّه و وقفوا على أوامره و نواهيه، و رجعوا فأدوه إلى من بعدهم فشق عليهم، فاما المؤمنون منهم فثبتوا على ايمانهم و صدقوا في نياتهم، و أمّا أسلاف هؤلاء اليهود الذين نافقوا رسول اللّه في هذا القصة فانهم قالوا لبني إسرائيل: إن اللّه تعالى قال لنا هذا و أمرنا بما ذكرناه لكم و نهانا، و اتبع ذلك بأنكم إن صعب عليكم ما أمرتكم به فلا عليكم أن لا تفعلوه و إن صعب عليكم بما عنه نهيتكم فلا عليكم ان ترتكبوه و تواقعوه، و هم يعلمون أنهم يقولون (بقولهم خ ل) هذا كاذبون، ثمّ أظهر اللّه على نفاقهم الآخر مع جهلهم فقال: اه اه.
(2) في المصدر: و وزيره الموالى. (الموافى خ ل). قلت: المؤاتى: الموافق.
(3) في هامش المصدر: (بدينه خ ل).
(4) في المصدر: هم النجوم الظاهرة.
(5) في المصدر: أى شيء صنعتم «أ تحدثونهم» أخبرتموهم اه.