الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع 9 · صفحة 499 من 554
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
الْكُفْرِ- بِمُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ الْجَحْدِ لِوَصِيَّةِ أَخِيهِ عَلِيٍّ وَلِيِّ اللَّهِ(ع)وَ قَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُودَةً الْآيَةَ قَالَ الْإِمَامُ(ع)قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ قالُوا يَعْنِي الْيَهُودَ الْمُظْهِرِينَ لِلْإِيمَانِ الْمُسِرِّينَ لِلنِّفَاقِ الْمُدْبِرِينَ (1) عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)(2) وَ ذَوِيهِ بِمَا يَظُنُّونَ أَنَّ فِيهِ عَطَبَهُمْ (3) لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُودَةً وَ ذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ لَهُمْ أَصْهَارٌ وَ إِخْوَةُ رَضَاعٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُسِرُّونَ كُفْرَهُمْ عَنْ مُحَمَّدٍ(ص)وَ صَحْبِهِ وَ إِنْ كَانُوا بِهِ عَارِفِينَ صِيَانَةً لَهُمْ لِأَرْحَامِهِمْ وَ أَصْهَارِهِمْ قَالَ لَهُمْ هَؤُلَاءِ وَ لِمَ تَفْعَلُونَ هَذَا النِّفَاقَ الَّذِي تَعْلَمُونَ أَنَّكُمْ بِهِ عِنْدَ اللَّهِ مَسْخُوطٌ عَلَيْكُمْ مُعَذَّبُونَ أَجَابَهُمْ ذَلِكَ الْيَهُودُ بِأَنَّ مُدَّةَ ذَلِكَ الْعَذَابِ نُعَذَّبُ بِهِ لِهَذِهِ الذُّنُوبِ أَيَّاماً مَعْدُودَةً تَنْقَضِي ثُمَّ نُصِيرُ بَعْدُ فِي النِّعْمَةِ فِي الْجِنَانِ فَلَا نَتَعَجَّلُ الْمَكْرُوهَ فِي الدُّنْيَا لِلْعَذَابِ الَّذِي هُوَ بِقَدْرِ أَيَّامِ ذُنُوبِنَا فَإِنَّهَا تَفْنَى وَ تَنْقَضِي وَ نَكُونُ قَدْ حَصَّلْنَا لِذَاتِ الْحُرِّيَّةِ مِنَ الْخِدْمَةِ وَ لِذَاتِ نِعْمَةِ الدُّنْيَا ثُمَّ لَا نُبَالِي بِمَا يُصِيبُنَا بَعْدُ فَإِنَّهُ إِذَا لَمْ يَكُنْ دَائِماً فَكَأَنَّهُ قَدْ فَنِيَ فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ قُلْ يَا مُحَمَّدُ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْداً أَنَّ عَذَابَكُمْ عَلَى كُفْرِكُمْ
____________
(1) في نسخة: يعنى اليهود المظهرون للايمان، المسرون للنفاق، المدبّرون اه.
(2) في المصدر: اليهود المصرون المظهرون للايمان المسرون للنفاق المدبرون على رسول اللّه.
(3) أي يظنون أن فيه هلاكهم.
التالي
ص 499/554
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...