بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع 9 · صفحة 697 من 1163

صفحة
إِلَّا لَهُ ظِلٌّ يَتَحَرَّكُ بِتَحْرِيكِهِ وَ تَحَرُّكُهُ سُجُودُهُ قَوْلُهُ‏ وَ لَهُ الدِّينُ واصِباً أَيْ وَاجِباً قَوْلُهُ‏ تَجْئَرُونَ‏ أَيْ تَفْزَعُونَ وَ تَرْجِعُونَ‏ وَ يَجْعَلُونَ لِما لا يَعْلَمُونَ نَصِيباً مِمَّا رَزَقْناهُمْ‏ هُوَ الَّذِي وَصَفْنَاهُ مِمَّا كَانَتِ الْعَرَبُ يَجْعَلُونَ لِلْأَصْنَامِ نَصِيباً فِي زَرْعِهِمْ‏


____________






(1) تفسير القمّيّ: 356.


(2) قد فسر الروح هنا بالوحى، و بالقرآن، و بالنبوة، و أمّا ما فسره عليّ بن إبراهيم فهو معنى حسن أقرب من معنى الروح، و لكن غريب، لان الظاهر من نظائرها كقوله تعالى: «وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا» خلاف ذلك، و عليه فيحتمل أن يكون «من» فى قوله: «من أمره» بمعنى الباء، أي ينزل الملائكة بالقوة التي جعلها اللّه فيهم بأمره و وحيه على من يشاء، و أمّا قوله:

التالي ص 697/1163 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...