(2) قد فسر الروح هنا بالوحى، و بالقرآن، و بالنبوة، و أمّا ما فسره عليّ بن إبراهيم فهو معنى حسن أقرب من معنى الروح، و لكن غريب، لان الظاهر من نظائرها كقوله تعالى: «وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا» خلاف ذلك، و عليه فيحتمل أن يكون «من» فى قوله: «من أمره» بمعنى الباء، أي ينزل الملائكة بالقوة التي جعلها اللّه فيهم بأمره و وحيه على من يشاء، و أمّا قوله: