تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع 9 · صفحة 77 من 1163
صفحة
إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ أَ وَ لَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ وَ أَنْ عَسى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ إلى قوله قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَ لا ضَرًّا إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ وَ لَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَ ما مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَ بَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ إلى قوله أَ يُشْرِكُونَ ما لا يَخْلُقُ شَيْئاً وَ هُمْ يُخْلَقُونَ
____________
(1) قيل: منسوب إلى الأمة الذين لم يكتبوا لكونه على عادتهم كقولك: عامى لكونه على عادة العامّة. و قيل: سمى به لانه لم يكن يكتب و لا يقرأ من كتاب، و ذلك فضيلة له لاستغنائه بحفظه و اعتماده على ضمان اللّه منه بقوله: «سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى» و قيل: سمى بذلك لنسبته إلى أم القرى.