(1) الاحبار جمع الحبر: العالم و الفقيه، و الحبر: الاثر المستحسن، سمى العالم بذلك لما يبقى من أثر علومهم في نفوس الناس و من آثار أفعالهم الحسنة المقتدى بها، و الحبر الأعظم عند النصارى: خلف السيّد المسيح على الأرض. و عند اليهود: رئيس الكهنة.
(2) قال السيّد الرضيّ: هذه استعارة ظاهرة، و ذلك أن السورة لا تزيد الارجاس رجسا و لا القلوب مرضا بل هي شفاء للصدور و جلاء للقلوب، و لكن المنافقين لما ازدادوا عند نزولها عمى و عمها و ازدادت قلوبهم ارتيابا و مرضا حسن أن يضاف ذلك إلى السورة على طريقة لاهل اللسان معروفة.