بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · صفحة 122 من 453

[صفحة 122]

لينزل عليه.


و [قوله (عليه السلام):] «حوم الرياح» أي كحومها.


و الخطّة- بالضّم-: شبه القصّة و الأمر و الخطب. و عموم خطّة تلك البليّة لكونها رئاسة عامّة و سلطنة شاملة. و خصوص البليّة لكون حظّ أهل البيت (عليهم السلام) و شيعتهم منها أوفر.


و إصابة البلاء من أبصر فيها، لحزن المبصر من مشاهدة أفعالهم الشنيعة، و قصدهم إيّاه بأنواع الأذى بخلاف الجاهل المنقاد لهم.


و يطلق الرب على المالك و السيّد و المدبّر و المربّي و المنعم.


و الباب: الناقة المسنّة. و الضروس: السيّئة الخلق تعضّ حالبها. و عذم الفرس- كضرب- إذا أكل بجفاء أو عضّ. و خبط البعير إذا ضرب بيده الأرض شديدا. و الزبن: الدفع. و زبنت الناقة إذا ضربت بثفنات رجلها عند الحلب. و الدّرّ: اللّبن. و يقال لكلّ خير على التوسّع.


قوله (عليه السلام): «لا يزالون بكم»: أي لا يزالون يؤذونكم بأنواع الأذى حتّى لا يبقى منكم إلّا من ينفعهم في مقاصدهم، أو لا يضرّهم بإنكار المنكرات عليهم. و الضائر: المضرّ. و الانتصار: الانتقام. و الصاحب: التابع.


و المستصحب: المتبوع. و الغرض إمّا نفي إمكان الانتصار، أو إثبات انتصار الأذلّاء و المقهورين، كالغيبة و الذمّ مع الأمن من الوصول إلى المغتاب.


و الشوهاء: القبيحة. و المخشية: المخوّفة. و الجاهلية: الحالة التي كانت العرب عليها قبل الإسلام.


و المنجاة: موضع النجاة. و الغرض خلاصهم من لحوق الآثام و المتابعة في الدعوة إلى الباطل، لا الخلاص من الأذيّة. و الأديم: الجلد. و وجه الشبه انكشاف الجلد عمّا تحته من اللّحم.


التالي صفحة 122 من 453 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...