بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · الصفحة الأصلية 276 / داخلي 269 من 446

[صفحة 276]

ثُمَّ يُنَادِي «أَيْنَ حَوَارِيُّ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (عليه السلام)!» فَيَقُومُ جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ، وَ يَحْيَى ابْنُ أُمِّ الطَّوِيلِ، وَ أَبُو خَالِدٍ الْكَابُلِيُّ، وَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ.


ثُمَّ يُنَادِي «أَيْنَ حَوَارِيُّ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ حَوَارِيُّ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ!» فَيَقُومُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَرِيكٍ الْعَامِرِيُّ، وَ زُرَارَةُ بْنُ أَعْيَنَ، وَ بُرَيْدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْعِجْلِيُّ، وَ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الثَّقَفِيُّ، وَ لَيْثُ بْنُ الْبَخْتَرِيِّ الْمُرَادِيُّ، وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي يَعْفُورٍ، وَ عَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُزَاعَةَ، وَ حُجْرُ بْنُ زَائِدَةَ، وَ حُمْرَانُ بْنُ أَعْيَنَ.


ثُمَّ يُنَادِي سَائِرَ الشِّيعَةِ مَعَ سَائِرِ الْأَئِمَّةِ (صلوات اللّه عليهم) يَوْمَ الْقِيَامَةِ.


فَهَؤُلَاءِ أَوَّلُ الشِّيعَةِ الَّذِينَ يَدْخُلُونَ الْفِرْدَوْسَ وَ هَؤُلَاءِ أَوَّلُ السَّابِقِينَ وَ أَوَّلُ الْمُقَرَّبِينَ وَ أَوَّلُ الْمَحْبُورِينَ.


[1021] (1)- ختص: جَعْفَرُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمُؤَدِّبِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ عَمْرُو بْنُ الْحَمِقِ الْخُزَاعِيُّ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام): وَ اللَّهِ مَا جِئْتُكَ لِمَالٍ مِنَ الدُّنْيَا تُعْطِينِيهَا، وَ لَا لِالْتِمَاسِ السُّلْطَانِ تَرْفَعُ بِهِ ذِكْرِي [مَا جِئْتُكَ‏] إِلَّا لِأَنَّكَ ابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله)، وَ أَوْلَى النَّاسِ بِالنَّاسِ، وَ زَوْجُ فَاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ، وَ أَبُو الذُّرِّيَّةِ الَّتِي بَقِيَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله)، وَ أَعْظَمُ سَهْماً لِلْإِسْلَامِ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ. وَ اللَّهِ لَوْ كَلَّفْتَنِي نَقْلَ الْجِبَالِ الرَّوَاسِي وَ نَزْحَ الْبُحُورِ الطَّوَامِي أَبَداً حَتَّى يَأْتِيَ عَلَيَّ يَوْمِي، وَ فِي يَدِي سَيْفِي أَهُزُّ بِهِ عَدُوَّكَ وَ أُقَوِّي بِهِ وَلِيَّكَ، وَ يُعْلِي بِهِ اللَّهُ كَعْبَكَ وَ يُفْلِجُ بِهِ حُجَّتَكَ، مَا ظَنَنْتُ أَنِّي أَدَّيْتُ مِنْ حَقِّكَ كُلَّ الْحَقِّ الَّذِي يَجِبُ لَكَ عَلَيَّ؟؟

____________

(1) [1021]- رَوَاهُ الشَّيْخُ الْمُفِيدُ رَفَعَ اللَّهُ مَقَامَهُ فِي الْحَدِيثِ: (28) مِنْ كِتَابِ الْإِخْتِصَاصِ ص 15، وَ فِي ط النَّجَفِ ص 11.

وَ رَوَاهُ أَيْضاً نَصْرُ بْنُ مُزَاحِمٍ فِي أَوَاسِطِ الْجُزْءِ الثَّانِي مِنْ كِتَابِ صِفِّينَ ص 103، ط مِصْرَ، وَ تَقَدَّمَ رِوَايَةُ الْمُصَنِّفِ عَنْهُ فِي هَذَا الْكِتَابِ ص 475 ط الْكُمْبَانِي.


التالي الأصلية 276داخلي 269/446 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...