بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · الصفحة الأصلية 427 / داخلي 420 من 446

[صفحة 427]

بعيدا. و «غداة» بفتح التاء مضاف إلى الجملة. و قيل: [المراد من‏] الوحي [هو] قوله تعالى: قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَ تُحْشَرُونَ إِلى‏ جَهَنَّمَ وَ بِئْسَ الْمِهادُ و الدسّ: الإرسال خفية. و الرسول [هو] محمد بن مسلمة الذي بعثه النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) لقتل كعب غيلة، و قد مرّت القصة في المجلد السادس.


«متى ينع» على بناء المجهول من النعي: و هو خبر الموت. و ضمير «لها» راجع إلى العيون و الإسناد فيه و في «المعولات» على المجاز: و ذرفت عينه: سال منها الدمع. و «الأنف»: جمع الأنف. و «الأذرعات»- بفتح الهمزة و كسر الراء موضع بالشام. و الرداف: جمع الرديف. و الدبر: جراحة تحدث في ظهر البعير و جنبه. و الأعجف: المهزول.


59- وَ مِنْهُ فِي هَرْبِ غِطْرِيفِ بْنِ جُشَمَ‏:

يَا لَهْفَ نَفْسِي عَلَى الْغِطْرِيفِ* * * الْمُدَّعِي الْبَأْسِ وَ بَذْلِ الرِّيفِ‏


أَفْلَتَ مِنْ ضَرْبٍ لَهُ خَفِيفٍ* * * غَيْرَ كَرِيمِ الْجَدِّ أَوْ طَرِيفٍ‏


.


بيان: البأس: الشدّة في الحرب. و الريف- بالكسر-: أرض فيها زرع و خصب: أي كان مدّعيا لغاية الشجاعة و الكرم. و الطريف في النسب: الكثير الآباء إلى الجدّ الأكبر.


و قال الشارح: أي ما جدّه غير كريم أو بينه و بين جدّه الكريم آباء كثيرة.


60- وَ مِنْهُ فِي إِظْهَارِ الشَّوْقِ إِلَى الْكُوفَةِ:

التالي الأصلية 427داخلي 420/446 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...