-روي عن النّبي (صلّى اللّه عليه و آله) أنّه قال: للجنّة باب يقال له باب المجاهدين، يمضون إليه فإذا هو مفتوح و هم متقلّدون بسيوفهم و الجمع في الموقف و الملائكة ترحّب بهم.
و في الكافي: «لخاصّة أوليائه، و سوّغهم كرامة منه لهم، و نعمة ذخرها، و الجهاد لباس التقوى.
» فقوله (عليه السلام): «نعمة» عطف على «باب» أو على «كرامة».
قوله (عليه السلام): «و هو لباس التقوى» أي: به يتّقى في الدّنيا من غلبة