بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · صفحة 122 من 1189

صفحة
[صفحة 122]

لينزل عليه.


و [قوله (عليه السلام):] «حوم الرياح» أي كحومها.


و الخطّة- بالضّم-: شبه القصّة و الأمر و الخطب. و عموم خطّة تلك البليّة لكونها رئاسة عامّة و سلطنة شاملة. و خصوص البليّة لكون حظّ أهل البيت (عليهم السلام) و شيعتهم منها أوفر.


و إصابة البلاء من أبصر فيها، لحزن المبصر من مشاهدة أفعالهم الشنيعة، و قصدهم إيّاه بأنواع الأذى بخلاف الجاهل المنقاد لهم.


و يطلق الرب على المالك و السيّد و المدبّر و المربّي و المنعم.


و الباب: الناقة المسنّة. و الضروس: السيّئة الخلق تعضّ حالبها. و عذم الفرس- كضرب- إذا أكل بجفاء أو عضّ. و خبط البعير إذا ضرب بيده الأرض شديدا. و الزبن: الدفع. و زبنت الناقة إذا ضربت بثفنات رجلها عند الحلب. و الدّرّ: اللّبن. و يقال لكلّ خير على التوسّع.


قوله (عليه السلام): «لا يزالون بكم»: أي لا يزالون يؤذونكم بأنواع الأذى حتّى لا يبقى منكم إلّا من ينفعهم في مقاصدهم، أو لا يضرّهم بإنكار المنكرات عليهم. و الضائر: المضرّ. و الانتصار: الانتقام. و الصاحب: التابع.


و المستصحب: المتبوع. و الغرض إمّا نفي إمكان الانتصار، أو إثبات انتصار الأذلّاء و المقهورين، كالغيبة و الذمّ مع الأمن من الوصول إلى المغتاب.


و الشوهاء: القبيحة. و المخشية: المخوّفة. و الجاهلية: الحالة التي كانت العرب عليها قبل الإسلام.


و المنجاة: موضع النجاة. و الغرض خلاصهم من لحوق الآثام و المتابعة في الدعوة إلى الباطل، لا الخلاص من الأذيّة. و الأديم: الجلد. و وجه الشبه انكشاف الجلد عمّا تحته من اللّحم.


التالي ص 122/1189 — الأصلية 122 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...