بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · صفحة 200 من 1189

صفحة
[صفحة 200]

في الحلق. و كذا الشجا و الشجو الهمّ و الحزن.


قوله (عليه السلام): «لخطر مرزئته» الخطر- بالتحريك-: القدر و المنزلة و الإشراف على الهلاك. و المرزئة: المصيبة، و كذا الفجيعة و كونها: أي وقوعها و حصولها و الضميران راجعان إلى أمير المؤمنين (عليه السلام). و القائل كان عالما بقرب أوان شهادته (عليه السلام) فلذا كان يندب و يتفجّع. و إرجاعهما إلى القائل بعيد.


قوله (عليه السلام): «أشفى»: أي أشرف عليه. و الضمير في قوله: «إليه» راجع إلى اللّه تعالى.


قوله (عليه السلام): «و انقلاب جدّه» الجدّ: البخت. و التفجّع: التوجّع في المصيبة: أي سأل اللّه دفع هذا البلاء الذي قد ظنّ وقوعه عنه (عليه السلام) مع التفجّع و التضرّع.


قوله: «يا ربّاني العباد»: قال الجزري: الربّاني منسوب إلى الربّ بزيادة الألف و النون [للمبالغة].


و قيل: هو من الربّ بمعنى التربية؛ لأنّهم كانوا يربّون المتعلّمين بصغارها و كبارها (1).


و الربّاني: العالم الراسخ في العلم و الدين. أو الذي يطلب بعلمه وجه اللّه [تعالى‏]. و قيل: العالم العامل المعلّم.


قوله: «و يا سكن البلاد» السكن- بالتحريك-: كلّ ما يسكن إليه.


قوله: «و بك جرت نعم اللّه علينا»: أي بجهادك و مساعيك الجميلة لترويج الدين و تشييد الإسلام في زمن الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) و بعده.


____________


(1) كذا في أصلي من ط الكمباني، و في ط بيروت في مادّة: «ربّ» من كتاب النهاية: «كانوا يربّون المتعلّمين بصغار العلوم قبل كبارها».

التالي ص 200/1189 — الأصلية 200 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...