[قال السيد الرضيّ:] و معنى ذلك أنّ المحنة تغلظ عليه فتسرع المصائب إليه، و لا يفعل ذلك إلّا بالأتقياء الأبرار و المصطفين الأخيار. و هذا مثل قوله [(عليه السلام)]: «من أحبّنا أهل البيت فليستعدّ للفقر جلبابا». و قد تؤول ذلك على معنى آخر ليس هذا موضع ذكره.
بيان:
التهافت: التساقط قطعة قطعة. و التأويل الآخر الذي ذكره السيد (رحمه اللّه)، لعلّه هو ما ذكره ابن ميثم قال: أبو عبيد: إنّه [(عليه السلام)] لم يرد الفقر في الدنيا و إنّما أراد الفقر يوم القيامة: أي فليعدّ لذلك ما يجده من الثواب و التقرّب إلى اللّه تعالى و الزّلفة لديه.