تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · صفحة 287 من 1189
صفحة
[صفحة 287]
أقول: هذا غير ثابت، ثمّ إنّ الكلام يحتمل وجهين:
الأوّل: أنّه ليس كلّ مفتون مستحقا للعتاب، إذ يمكن أن يكون سبب فتنته ما لم يكن باختياره.
و الثاني: أن يكون المراد [أن] بعض المفتونين لا يعاتبون لعدم نفع الخطاب فيهم.
و [أيضا] قال [ابن أبي الحديد:] في موضع آخر من الشرح (1): روى أبو يوسف قال: قال أبو حنيفة: الصحابة كلّهم عدول، ما عدا رجالا، ثمّ عدّ منهم أبا هريرة و أنس بن مالك.