بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · صفحة 310 من 1189

صفحة
[صفحة 310]

[يَا أَشْعَثُ! ابْنُكَ‏] سَرَّكَ وَ هُوَ بَلَاءٌ وَ فِتْنَةٌ، وَ حَزَنَكَ وَ هُوَ ثَوَابٌ وَ رَحْمَةٌ.


بيان «إن تحزن»: ظاهره جواز الحزن، و لا ينافي كونه مأزورا على الجزع، فإنّ الحزن غير الجزع.

و قال الشيخ الرضي (رحمه اللّه): قولهم: «في اللّه من كلّ ما فات خلف»:


أي في ألطافه.


و قال الجوهري: الوزر: الإثم و الثقل قال الأخفش: تقول: منه وزر يوزر، و وزر يزر، و وزر يؤزر، فهو موزور. و إنّما قال في الحديث «مأزورات» لمكان «مأجورات»، و لو أفرد لقال موزورات.


[و قوله‏]: «سرّك»: أي الولد. و كونه فتنة لقوله تعالى‏ إِنَّما أَمْوالُكُمْ وَ أَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ


[1080] (1)- يج: رُوِيَ‏ أَنَّ عَلِيّاً (عليه السلام) قَالَ يَوْماً: لَوْ وَجَدْتُ رَجُلًا ثِقَةً لَبَعَثْتُ مَعَهُ بِمَالٍ إِلَى الْمَدَائِنِ إِلَى شِيعَتِي. فَقَالَ رَجُلٌ فِي نَفْسِهِ: لَآتِيَنَّهُ وَ لَأَقُولَنَّ أَنَا أَذْهَبُ بِالْمَالِ فَهُوَ يَثِقُ بِي، فَإِذَا أَخَذْتُهُ أَخَذْتُ طَرِيقَ الشَّامِ إِلَى مُعَاوِيَةَ، فَجَاءَ إِلَى عَلِيٍّ (عليه السلام) فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَا أَذْهَبُ بِالْمَالِ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيَّ وَ قَالَ: إِلَيْكَ عَنِّي تَأْخُذُ طَرِيقَ الشَّامِ إِلَى مُعَاوِيَةَ.


[1081] (2)- نَهْجٌ: [وَ] قِيلَ: إِنَّ الْحَارِثَ بْنَ حَوْطٍ أَتَاهُ (عليه السلام) فَقَالَ:


____________


(1) [1080]- رَوَاهُ قُطْبُ الدِّينِ الرَّاوَنْدِيُّ (رحمه اللّه) فِي كِتَابِ الْخَرَائِجِ 1- 195 الْبَابَ الثَّانِي ح 31 مِنْ مُعْجِزَاتِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ.

(2) [1081]- رَوَاهُ السَّيِّدُ الرَّضِيُّ (قدس اللّه نفسه) فِي الْمُخْتَارِ: (262) مِنَ الْبَابِ الثَّالِثِ مِنْ كِتَابِ نَهْجِ الْبَلَاغَةِ.

التالي ص 310/1189 — الأصلية 310 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...