بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · الصفحة الأصلية 421 / داخلي 414 من 446

صفحة
[صفحة 421]

46- وَ مِنْهُ فِي مِثْلِهِ‏:

إِنِّي أَنَا اللَّيْثُ الْهِزَبْرُ الْأَشْوَشُ* * * وَ الْأَسَدُ الْمُسْتَأْسِدُ الْمُعَرِّسُ‏


إِذِ الْحُرُوبُ أَقْبَلَتْ تَضَرَّسُ* * * وَ اخْتَلَفَتْ عِنْدَ النِّزَالِ الْأَنْفُسُ‏


مَا هَابَ مِنْ وَقْعِ الرِّمَاحِ الْأَشْرَسُ


.


بيان: قال الأصمعي: الليث: دابّة مثل الحرباء يتعرّض للراكب و ينسب إلى بلدة «عفرّين» بكسر العين و تشديد الراء، و في المثل: هو أشجع من ليث عفرّين. و يحتمل أن يكون هو المراد هنا فإنّ التأسيس أولى. و الهزبر: الأسد.


و الشوش- بالتحريك-: النظر بمؤخّر العين تكبّرا و تغيّظا. ذكره الجوهري و قال: استأسد: اجترأ عليه. و قال: التعريس: نزول القوم في السفر من آخر الليل يقفون فيه وقفة للاستراحة ثمّ يرتحلون. و العريس و العريسة: مأوى الأسد. و ضرّسته الحرب تضريسا: أي جرّبته و أحكمته. و وقع الحديد: صوته.


و رجل أشرس: أي عسر شديد الخلاف أو جري‏ء على القتال. و الأشرس:


الأسد.


47- وَ مِنْهُ فِي بِنَاءِ سِجْنٍ بِالْقَصَبِ‏:

أَ لَا تَرَانِي كَيِّساً مُكَيِّساً* * * بَنَيْتُ بَعْدَ نَافِعٍ مُخَيَّساً


حِصْناً حَصِيناً وَ أَمِيناً كَيِّساً


.


بيان: المكيس [بكسر الياء]: من يجعل غيره كيّسا. و [قال الفيروزآبادي‏] في القاموس المخيّس- كمعظم و محدّث-: السّجن، و سجن بناه عليّ (عليه السلام)، و كان أوّلا جعله من قصب و سمّاه نافعا فنقبه اللصوص. ثم ذكر الأبيات و فيه:


التالي الأصلية 421داخلي 414/446 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...