بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · صفحة 421 من 457

صفحة
[صفحة 418]

أَقُولُ: رَوَى الْأَبْيَاتَ نَصْرُ بْنُ مُزَاحِمٍ فِي كِتَابِ صِفِّينَ‏ وَ زَادَ بَعْدَ قَوْلِهِ:


«وَ ادْعُوا حِمْيَراً»:


حَيَّ يَمَانٍ يُعْظِمُونَ الْخَطَرَا* * * قَرْنٌ إِذَا نَاطَحَ قَرْناً كَسَرَا


قُلْ لِابْنِ حَرْبٍ لَا تَدِبَّ الْخَمَرَا* * * أَرْوِدْ قَلِيلًا أَبْدِ مِنْكَ الضَّجَرَا


لَا تَحْسَبَنِّي يَا ابْنَ حَرْبٍ غَمَراً* * * وَ سَلْ بِنَا بَدْراً مَعاً وَ خَيْبَرَا


كَانَتْ قُرَيْشٌ يَوْمَ بَدْرٍ جَزَراً* * * إِذْ وَرَدُوا الْأَمْرَ فَذَمُّوا الصَّدَرَا


.


بيان:

«الأبتر الشاني»: هو عمرو بن العاص. «و اللعين الأخزر» معاوية.


و الأخزر: الضيّق العين. أو الذي ينظر بمؤخّر العين.


و قال الشارح: الأبتر معاوية، و الأخزر [هو] عمرو.


و هو ينافي ما ذكره الخاص و العام أنّ قوله [تعالى‏]: إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ نزل في عمرو. و الوتر: الجناية. و الإسعاط: صبّ الدواء في الأنف. و الذعاف: السمّ. و موت ذعاف: أي سريع. و الصبر: المرّ.


و قال الجوهري: جزر السّباع: اللحم الذي تأكله يقال: تركوهم جزرا- بالتحريك- إذا قتلوهم. [قوله (عليه السلام):] «أضرمت ناري»: أي نار الغضب. و [قال الجوهري‏] في الصحاح: موت أحمر يوصف بالشدّة.


قوله (عليه السلام): «رأت قريش»: أي يصير عليهم اليوم ليلا لشدّة الأمر.


40- وَ مِنْهُ فِي الشَّكْوَى‏:

التالي ص 421/457 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...