بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · صفحة 451 من 1189

صفحة
[صفحة 451]

114- وَ مِنْهُ فِي تَهْدِيدِ بَعْضِ الْأَشْرَارِ:

الْيَوْمَ أَبْلُو حَسَبِي وَ دِينِي* * * بِصَارِمٍ تَحْمِلُهُ يَمِينِي‏


عِنْدَ اللِّقَا أَحْمِي بِهِ عَرِينِي


.


بيان: العرين مأوى الأسد.

115- وَ كَانَ نَقْشُ سَيْفِهِ (عليه السلام):

أَسَدٌ عَلَى أَسَدٍ يَطُولُ بِصَارِمٍ* * * عَضْبِ يَمَانٍ فِي يَمِينِ يَمَانٍ‏


.


بيان: قال الشارح: [قوله:] «في يمين يمان»: يدلّ على أنّ البيت من غيره (عليه السلام)، و لعلّ السّيف انتقل إليه (عليه السلام) من رجل من أهل اليمن و كان هذا البيت مكتوبا عليه.


و يحتمل أن يكون (عليه السلام) نقش هذا البيت على سيفه في عاشر الهجرة، حين بعثه النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) إلى اليمن فعل ذلك تودّدا إليهم.


أو يقرأ «يمان» بضمّ الياء: أي صاحب اليمن كعظام و عقام بمعنى عظيم و عقيم انتهى.


و أقول: يمكن أن يكون النسبة إلى اليمن باعتبار كمال الإيمان كما


ورد في الخبر أنّ الإيمان يمان و الحكمة يمانية.


و قال الجزري [في مادّة «يمن»] في شرح هذا الخبر [في كتاب النهاية]:


إنّما قال ذلك لأنّ الإيمان بدأ من مكة و هي من تهامة من أرض اليمن و لهذا يقال: الكعبة اليمانية انتهى.


التالي ص 451/1189 — الأصلية 451 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...