بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · صفحة 52 من 1128

صفحة





25


أَلْقَى اللَّهَ، لَا يَزِيدُنِي كَثْرَةُ النَّاسِ حَوْلِي عِزَّةً، وَ لَا تَفَرُّقُهُمْ عَنِّي وَحْشَةً، وَ لَا تَحْسَبَنَّ ابْنَ أَبِيكَ- وَ لَوْ أَسْلَمَهُ النَّاسُ- مُتَضَرِّعاً مُتَخَشِّعاً، وَ لَا مُقِرّاً لِلضَّيْمِ وَاهِناً، وَ لَا سَلِسَ الزِّمَامِ لِلْقَائِدِ وَ لَا وَطِئَ الظَّهْرِ لِلرَّاكِبِ الْمُقْتَعِدِ، وَ لَكِنَّهُ كَمَا قَالَ أَخُو بَنِي سُلَيْمٍ، ثُمَّ ذَكَرَ الْبَيْتَيْنِ..


بيان: قوله: «فقع بقرقر» لعلّه خبر «إنّ» (1). و قوله «و ما الضحّاك» معترضة.


و قال الجوهري: الفقع: ضرب من الكماة. و كذلك الفقع بالكسر. و يشبّه به الرّجل الذليل فيقال: هو فقع قرقر؛ لأنّ الدّوابّ تنجله بأرجلها. قال النابغة يهجو النعمان بن المنذر.

التالي ص 52/1128 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...