بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · صفحة القارئ 64 من 446 · الصفحة الأصلية 69

صفحة
[صفحة 69]

قوله (عليه السلام): «وافرين» أي تامّين، يقال: وفر الشي‏ء أي تمّ.


و وفّرت الشي‏ء: أي: أتممته. و في رواية المبرّد «موفورين» بمعناه. و الكلم:


الجراحة.


قوله (عليه السلام): «فيا عجبا» أصله يا عجبي، أي: احضر هذا أوانك.


«و عجبا» منصوب بالمصدريّة، أي: أيّها الناس، تعجّبوا منهم عجبا. و القسم معترض بين الصفة و الموصوف. و «الترح» محركة ضدّ الفرح. «و حمارة القيظ» بتشديد الرّاء: شدّة حرّه و ربّما خفّفت للضّرورة في الشعر. «و صبارة الشتاء» بتشديد الرّاء: شدّة برده.


و في القاموس: تسبّخ الحرّ: فتر و سكن كسبخ تسبيخا. و الحلوم: جمع الحلم بالكسر و هو الإناءة و العقل.


و «ربات الحجال»: النساء، أي صواحبها أو اللاتي ربين فيها.


و في بعض النسخ بنصب «الحلوم و العقول» ففي الكلام تقدير، أي: يا ذوي حلوم الأطفال، و ذوي عقول النساء. و في بعضها بضمها أي: حلومكم حلوم الأطفال، و عقولكم عقول النساء.


قوله (عليه السلام): «معرفة» يمكن أن يكون فعله محذوفا، أي: عرفتكم معرفة. «أعقب ذمّا» أي: ذمي أياكم أو أياها. و في بعض النسخ «سدما» و هو بالتحريك الهم أو مع ندم أو غيظ. و «مقاتلة اللّه» كناية عن اللعن و الإبعاد.


و «القيح»: الصديد بلا دم.


قوله (عليه السلام): «و شحنتم» أي ملأتم. و «النغب»: جمع نغبة و هي الجرعة. و «التهمام» بفتح التاء: الهمّ. «أنفاسا» أي جرعة جرعة.


قوله (عليه السلام): «للّه أبوهم» كلمة مدح، و لعلّها استعملت هنا للتعجب. و «المراس» بالكسر: العلاج. و الضمائر الثلاثة للحرب و هي مؤنّثة و قد


التالي ص 64/446 — الأصلية 69 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...