تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · صفحة 68 من 458
صفحة
[صفحة 67]
الأعادي، و في الآخرة من النار، أو هو يدفع المضارّ عن التقوى و يحرسها، أو عن أهلها بحذف المضاف، و كونه تأويلا لقوله تعالى:وَ لِباسُ التَّقْوىيحتاج إلى تكلّف ما. «و درع اللّه» أي: درع جعلها اللّه لحفظ عباده. و المراد: درع الحديد و هي مؤنثة و قد تذكّر. و «الحصينة»: الواقية. و الجنّة بالضم. كلّ ما وقاك و استترت به. و الوثيقة المحكمة.
«فمن تركه» في الكافي: «رغبة عنه» أي: كراهة له بغير علّة.
قوله (عليه السلام): «و شمله البلاء»: ربما يقرأ بالتاء و هي كساء يغطى به، و الفعل أظهر كما هو المضبوط.
قوله (عليه السلام): «و ديّث بالصّغار» أي: ذلّل كما مرّ و الصّغار: الذلّ و الضّيم. و القماء ممدودا الذّلّ و الصّغار. و رواه الراوندي مقصورا و هو غير معروف. و في الكافي: «القماءة».
قوله (عليه السلام): «و ضرب على قلبه بالإسداد» قال الفيروزآبادي:
و ضربت عليه بالسّداد: سدّت عليه الطرق، و عميت عليه مذاهبه. و في بعض النسخ «بالإسهاب»، يقال: أسهب الرجل على البناء للمفعول إذا ذهب عقله من أذى يلحقه.
«و أديل الحقّ منه» أي يغلب الحقّ عليه فيصيبه الوبال لترك الحق
- كقوله [(عليه السلام)] في الصحيفة [السجّادية]: «أدل لنا و لا تدل منا».