تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · صفحة 8 من 457
صفحة
[صفحة 12]
و منه قيل لصاحب الحقّ: معقّب؛ لأنّه يقفو غريمه للاقتضاء. انتهى.
و أحمشت الرجل: أغضبته.
قوله (عليه السلام) «و أحفظ عن قاصيكم»؛ أي أذبّ و أدفع عن حريم من بعد و غاب.
قال في القاموس: المحافظة: الذّب عن المحارم. و الحفيظة: الحميّة و الغضب. و قال: قصى عنه: بعد، فهو قصيّ و قاص.
«و الشّردات» لم يذكر في اللغة هذا الجمع و الشرد: التفريق. و في بعض النسخ: «سروات» [و هو] جمع سراة. [و هو] الطريق، أي وسطه. كناية عن جعلها خرابا خالية عن أهلها. و قال في القاموس: الجند بالتحريك: بلد باليمن. و قال: أرملوا، أي: نفد زادهم. و قال: الحفا: رقّة القدم. و الخفّ و الحافر.
حفي يحفى حفا فهو حف و حاف. و قال: أعقب زيد عمرا: ركبا بالنوبة. و قال:
تداعى العدو: أقبل.
أقول: و ذكر الثقفي في كتاب الغارات مفصّل القصص التي أوردناها محملة (1)..