بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · صفحة 992 من 1128

صفحة

و المراد ب «رأس أهل البيت»: نفسه (عليه السلام)، أو النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله).


2- وَ مِنْهَا فِي بَيَانِ شَجَاعَتِهِ (عليه السلام) فِي غَزَاةِ بَدْرٍ:


ضَرَبْنَا غُوَاةَ النَّاسِ عَنْهُ تَكَرُّماً* * * وَ لَمَّا رَأَوْا قَصْدَ السَّبِيلِ وَ لَا الْهُدَى‏


وَ لَمَّا أَتَانَا بِالْهُدَى كَانَ كُلُّنَا* * * عَلَى طَاعَةِ الرَّحْمَنِ وَ الْحَقِّ وَ التُّقَى‏


نَصَرْنَا رَسُولَ اللَّهِ لَمَّا تَدَابَرُوا* * * وَ ثَابَ إِلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ ذَوُو الْحِجَى‏


.


بيان: [لفظة:] «و لمّا» في الأوّل حرف نفي و فيما بعده للشرط. و إضافة «القصد» إلى «السبيل» من قبيل إضافة الصّفة إلى الموصوف، يقال: طريق قصد و قاصد:

التالي ص 992/1128 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...