يل، الفضائل لابن شاذان الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى الْعَطَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْفَارِسِيِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ رَوْقٍ الْخَطَّابِيِّ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ مِنْهَالٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عِمْرَانَ عَنْ شَاذَانَ بْنِ الْعَلَاءِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ (4) عَنْ سَالِمٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ السَّرِيِّ عَنْ جَابِرٍ مِثْلَهُ (5)- جع، جامع الأخبار بِالْإِسْنَادِ الصَّحِيحِ عَنِ الصَّدُوقِ عَنِ الْعَطَّارِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ جَابِرٍ مِثْلَهُ (6) بيان قوله بعدي أي بحسب الرتبة و يحتمل الزمان و قوله على سنة المسيح إما لخفاء ولادته و كون من حضر عند ذلك الحوريات و النساء المقدسات أو لما سيأتي من أنه يقال فيه ما قيل في عيسى ابن مريم قولها وهجا بالفتح و التحريك أي توقدا و حرارة و الجؤنة بالضم سفط مغشي بجلد ظرف لطيب العطار أصله الهمز و يلين.
و قوله لا يذيقه حر الحديد أي في غير المحاربة أو غير ما يختار سببه لوجه الله قوله و إنه وصف أي أمير المؤمنين و يحتمل أبا طالب ثم إنه ينبغي أن يحمل الخبر على أنه وقعت تلك الغرائب في جوف الكعبة لئلا ينافي الأخبار الأخر و إن كان بعيدا و أما ذكر طالب و كونه أخا للرسول ص فهو أغرب و لعل المراد به أخا أمير المؤمنين(ع)فإنه سيأتي في بعض الأخبار أنه مات مسلما فالأخوة مجازية و في جوامع الأخبار مكان هذه الفقرة و هذا ابن عمك جعفر بن أبي طالب و فيه أيضا إشكال لأنه لم يكن يظهر الكفر بعد إسلامه.